صفاء كاساي / إيران

ما من أحد

قبل ثلاث سنوات، وفي مثل هذا اليوم تماماً، قالت أمّي لأبي:
“اسألو أيمتى راجعين، (انشلع قلبي) على شوفتهن..”،
وكنتُ أسمع هذا، أثناء حديثي معهُ، عبر سمّاعة الهاتف. اقرأ المزيد

أنت أيضًا

ثِمارٌ غريبةٌ وحلوة في الحديقةِ الخلفيّة للمنزل، جرّبتها كُلّها، لا تُؤكل. الحديقة الأماميّة صغيرة تتّسعُ للورود فقط، زرَعنا وذَبلت بسبب مزراب المياه المكسور الذي يصبّ ماءً مائلاً. اقرأ المزيد

حفيف لا تفهمه

لا أعرفُ إن كنت أعرف اللبلاب أم لا. قرأت عنه الكثير ولم أميّزه، ربّما أنا رأيتهُ وظننته صفصافاً، أو ربّما استندتُ إليه مرّةً وقلتُ ما أغربها هذه الزّانة. لست واثقاً إذاً حتى من الصفصافة والزّانة، أو، يمكن، لست واثقاً من أيّ شيءٍ أعرفه، ولا أعرف إن كنت سأحبّ اللبلاب أم لا، إن عرفتهُ. اقرأ المزيد

حصان مجنّح

“الحب الخالص” كائنٌ خيالي حلو وشاعري ومحبوب، لكن مُتخيّل، تماماً كالحصان المُجنّح أو الساحرة مع مكنسة، أشياء نكتب عنها ونعرف تماماً أنّها كاذبة ويعرف هذا من يقرأ أيضاً، لكنّ الجميع يتّفق أن يحبّ هذا النوع من الكذب تحديداً، يرضيه هذا، أي افتراض وجود “الحب الخالص”. اقرأ المزيد

قلنا يومًا

قُلنا يوماً، لدينا القليلُ من الوسعةِ في المكان، ثمّ قرّرنا أن نُحضِرَ إلى المنزل كلباً يُشاركنا العيش.
في الدقائق الأولى من وصوله، كانَ الكلبُ كلباً، وكان هذا رائعاً.

عندما أطلقنا عليه اسماً، تغيّر ذلك قليلاً. اقرأ المزيد

هذا كلّ ما حصل

يتحدّثون عن الحرب، أبناؤها، بهمسِ كلماتٍ بسيطة قليلة ونهائيّة،
كما لو أنّها مجرّد قصيدة سيّئة لم تعجبهم.
لتلك الدرجة قد تكون القصائد سيّئة، والحروب. اقرأ المزيد